علي بن أبي الفتح الإربلي
526
كشف الغمة في معرفة الأئمة ( ط . ق )
فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ص رَأْسَهُ إِلَيَّ فَقَالَ مَنْ أَحَبَّ هَؤُلَاءِ فَقَدْ أَحَبَّنِي وَمَنْ أَبْغَضَ هَؤُلَاءِ فَقَدْ أَبْغَضَنِي . وَمِمَّا جَمَعَهُ صَدِيقُنَا الْعِزُّ الْمُحَدِّثُ مَرْفُوعاً إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَيْلَةَ عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ رَأَيْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ مَكْتُوباً لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ حَبِيبُ اللَّهِ - الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ صَفْوَةُ اللَّهِ فَاطِمَةُ أَمَةُ اللَّهِ عَلَى بَاغِضِيهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ . وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ إِنَّ فَاطِمَةَ وَعَلِيّاً وَالْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ فِي حَظِيرَةِ الْقُدْسِ فِي قُبَّةٍ بَيْضَاءَ سَقْفُهَا عَرْشُ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ . وَبِإِسْنَادِهِ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ ابْنَايَ هَذَانِ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا . وَمِنْ كِتَابِ الْآلِ لِابْنِ خَالَوَيْهِ اللُّغَوِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْ أَحَبَّهُمَا أَحَبَّنِي وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا أَبْغَضَنِي . وَعَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ الْجَنَّةَ تَشْتَاقُ إِلَى أَرْبَعَةٍ مِنْ أَهْلِي قَدْ أَحَبَّهُمُ اللَّهُ وَأَمَرَنِي بِحُبِّهِمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَالْمَهْدِيُّ ص الَّذِي يُصَلِّي خَلْفَهُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ع . وَمِنْ كِتَابِ الْآلِ مَرْفُوعاً إِلَى عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَتِ الْجَنَّةُ يَا رَبِّ أَ لَيْسَ قَدْ وَعَدْتَنِي أَنْ تُسْكِنِّي رُكْناً مِنْ أَرْكَانِكَ قَالَ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهَا أَ مَا تَرْضَيْنَ أَنِّي زَيَّنْتُكِ بِالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ فَأَقْبَلَتْ تَمِيسُ كَمَا تَمِيسُ الْعَرُوسُ . « 1 » وَمِنْ كِتَابِ الْأَرْبَعِينَ لِلَّفْتُوَانِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ص وَهُوَ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَلَى ظَهْرِهِ وَيَقُولُ نِعْمَ الْجَمَلُ جَمَلُكُمَا وَنِعْمَ الْجَمَلَانِ أَنْتُمَا . وَرَوَى اللَّفْتُوَانِيُّ أَنَّ النَّبِيَّ ص دَعَا الْحَسَنَ فَأَقْبَلَ وَفِي عُنُقِهِ سِخَابٌ « 2 » فَظَنَنْتُ أَنَّ أُمَّهُ حَبَسَتْهُ لِتَلْبَسَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ص هَكَذَا وَقَالَ الْحَسَنُ ع هَكَذَا بِيَدِهِ
--> ( 1 ) ماس : تبختر . ( 2 ) قال الهروي : السخاب خيط ينظم فيه خرز يلبسه الصبيان والجواري وجمعه سخب . وقال الجوهريّ السخاب قلادة تتخذ من السك وغيره ليس فيها جوهر والجمع سخب ه . م .